المسلماني يقود اليوم ختام التنسيق الإقليمي لمؤتمر الاتصالات في الرياض
· غرفة أخبار قلب مصر
الاجتماع بدأ الثلاثاء ويستكمل أعماله الأربعاء.. وتحضيرات عربية موازية تختتم في الرياض.
تستكمل الرياض، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، أعمال الاجتماع التحضيري الرابع والأخير المشترك بين الأقاليم لمؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات لعام 2026. ويترأس المهندس أحمد بن عبدالله المسلماني، رئيس هيئة تنظيم الاتصالات في قطر والرئيس المعين للمؤتمر، الاجتماع الذي يعقد يومي 13 و14 أكتوبر في الرياض، وفق الجدول الرسمي للاتحاد الدولي للاتصالات، قبل انعقاد المؤتمر في الدوحة خلال نوفمبر.
ويجمع الاجتماع رؤساء وممثلي المجموعات الإقليمية التابعة للاتحاد الدولي للاتصالات، بهدف مراجعة التحضيرات وتبادل المواقف بشأن جدول أعمال المؤتمر. وتشمل المجموعات الإقليمية الاتحاد الأفريقي للاتصالات، ومنظمة الاتصالات لآسيا والمحيط الهادئ، والمؤتمر الأوروبي لإدارات البريد والاتصالات، ولجنة البلدان الأمريكية للاتصالات، ومجموعة الدول العربية، ورابطة الدول المستقلة.
ويخصص المشاركون هذه المحطة الختامية لتقريب وجهات النظر بين الأقاليم وتعزيز فرص التوافق حول الموضوعات الرئيسية التي ستناقشها الوفود في المؤتمر. ويتيح حضور المجموعات الست مراجعة الاستعدادات من زوايا إقليمية متعددة، قبل انتقال المناقشات إلى المؤتمر الدولي نفسه في نوفمبر.
وتقود هيئة تنظيم الاتصالات القطرية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات والجهات الوطنية المعنية، الاستعدادات التنظيمية واللوجستية والفنية للاستضافة. وتشمل الجهود المعلنة تجهيز متطلبات استقبال الوفود وتوفير ظروف عمل مناسبة للمشاركين، بالتوازي مع تنسيق الموضوعات التي سيطرحها ممثلو الأقاليم على جدول الأعمال خلال المؤتمر المرتقب في نوفمبر.
وفي مسار مواز، تشارك قطر ممثلة بهيئة تنظيم الاتصالات في الاجتماع السابع والأخير لفريق العمل العربي للتحضير للمؤتمر، الذي يعقد في الرياض من 11 إلى 14 أكتوبر. وينهي الفريق العربي اليوم أيضًا مرحلة التنسيق الأخيرة قبل الانتقال إلى الدوحة، بمشاركة ممثلين عن الإدارات والجهات المعنية في الدول العربية.
ويناقش المشاركون في الرياض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر ويستكملون تنسيق المواقف العربية وتبادل الآراء حول القضايا المشتركة. ويختلف نطاق الاجتماع العربي عن اجتماع الأقاليم في الدوحة، إذ يركز الأول على التحضير داخل المجموعة العربية، بينما يجمع الثاني المجموعات الإقليمية المختلفة في عملية تنسيق أوسع.
ومن قراءة الهدف المعلن للاجتماعين، تتزامن نهاية التحضير العربي مع نهاية الحوار بين الأقاليم، بما يتيح انتقالًا من بناء المواقف داخل كل مجموعة إلى مناقشتها مع بقية المجموعات. وتوفر هذه المرحلة مساحة للتفاهم قبل انعقاد المؤتمر، لكنها لا تعني أن الوفود أقرت جميع القرارات المنتظرة مقدمًا. وتبقى حصيلة اجتماعات اليوم والموضوعات التي توصل المشاركون فيها إلى اتفاق مرتبطة بالبيانات الختامية التي تعلنها الجهات المنظمة، بينما تؤكد المواعيد المنشورة أن أعمال التحضير نفسها مقررة في يوم الأربعاء. ويظل المؤتمر في الدوحة هو المحطة التي تناقش فيها الوفود الملفات الرسمية وتتخذ القرارات وفق إجراءاته، أما اجتماعات الرياض فوظيفتها إعداد المواقف وتنسيقها قبل تلك المرحلة. ولا تتضمن المعلومات المتاحة نتائج نهائية لكل مجموعة إقليمية، لذلك ينبغي انتظار البيانات الختامية قبل تحديد ما إذا كان التوافق قد تحقق بشأن موضوع بعينه.
اترك تعليقاً