النويس يبحث في اليابان تطبيق الذكاء الاصطناعي داخل المصانع الإماراتية
· غرفة أخبار قلب مصر
اختتم وفد وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتية زيارة عمل إلى اليابان، بحث خلالها استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير المصانع. وأعلن حسن جاسم النويس، وكيل الوزارة ورئيس الوفد، أهمية بناء شراكات مباشرة بين المصنعين ومزودي التكنولوجيا، وفق تفاصيل الزيارة المعلنة السبت 10 أكتوبر 2026.
وشملت الزيارة مباحثات في طوكيو وكيوتو، ومشاركة في طاولة مستديرة إماراتية يابانية للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفي الدورة الثالثة والعشرين للمائدة المستديرة لوزراء العلوم والتكنولوجيا. وحضر المناقشات مسؤولون وممثلون عن شركات وجهات من البلدين، لبحث فرص التعاون الصناعي والتكنولوجي وتبادل الخبرات.
وركزت اجتماعات طوكيو على الروبوتات والأتمتة والتصنيع الرقمي والدقيق، إلى جانب الذكاء الاصطناعي، وتبني حلول تساعد المصانع على تحسين الإنتاجية والجودة والاستدامة. وناقش الوفد كيفية انتقال الابتكار من البحث والتطوير إلى الاستخدام العملي، بحيث تلبي التطبيقات احتياجات العمليات الصناعية.
وفي كيوتو، تناولت المباحثات العلاقة بين البحث العلمي والقطاع الصناعي، وتطوير مسارات تسمح بتجربة مخرجات الأبحاث داخل بيئات التصنيع. ويشمل هذا المسار التعاون بين الباحثين والجهات الصناعية لتطوير حلول تستجيب للتحديات الإنتاجية، ثم بحث إمكانية توسيع نطاق استخدامها بعد التجربة.
وقال النويس إن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات واليابان تتيح مجالًا لتعميق التعاون وتبادل الخبرات في قطاعات متعددة. وشدد على أهمية المشروعات التجريبية، ومن بينها تطبيق الذكاء الاصطناعي في فحص الجودة والصيانة التنبؤية، إلى جانب تطوير المهارات التي تحتاجها المصانع عند إدخال أنظمة جديدة.
وتناولت المناقشات مبادرة مصانع الغد الإماراتية باعتبارها وسيلة لربط مزودي التكنولوجيا بالمصنعين، ومساعدة الأطراف على اختبار الحلول وتبنيها. كما بحثت الاستفادة من الشراكات الدولية واتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة لفتح مسارات وصول الحلول الناجحة إلى الأسواق العالمية، بعد تطويرها وتطبيقها صناعيًا.
ووجه الوفد في ختام الزيارة دعوة إلى الشركات والمستثمرين والصناعيين اليابانيين للمشاركة في اصنع في الإمارات، المقرر في أبوظبي بين 3 و6 مايو 2027. وتستهدف الدعوة إتاحة التواصل بين الأطراف الصناعية واستكشاف فرص الاستثمار والتعاون، وربط ما يقدمه مزودو التقنية باحتياجات المصانع.
وتجمع الملفات التي عرضها الوفد بين تطوير التكنولوجيا والقدرة على استخدامها داخل خطوط الإنتاج، مع الاهتمام بالتدريب والتجارب التطبيقية والشراكات المباشرة. ويضع الإعلان الصادر اليوم مسارات التعاون التي نوقشت في اليابان ضمن الجهود الرامية إلى تحويل المعرفة العلمية إلى حلول صناعية قابلة للاختبار والتوسع، ورفع تنافسية المنتجات وتحسين جودة العمليات واستدامتها.
اترك تعليقاً