كريستوف هانسن يدين اختراق تبريد المتاجر.. ودانفوس تراجع حماية الأجهزة
· غرفة أخبار قلب مصر
أدان كريستوف هانسن، المفوض الأوروبي المعني بالزراعة والغذاء، الهجوم الإلكتروني الذي استهدف أنظمة تبريد متاجر فرنسية، مؤكدًا الحاجة إلى زيادة الاهتمام بالأمن الغذائي. وأعلنت شركة دانفوس، المصنعة لوحدات تحكم مرتبطة بالواقعة، التواصل مع العملاء المتضررين والعمل على إجراءات تخفيف آثار الاختراق وحماية الأجهزة المدعومة.
وتشير المعلومات المنشورة إلى أن الهجوم ليلة الأحد إلى الاثنين الحادي عشر والثاني عشر من أكتوبر دفع بعض الأنظمة إلى دورة متواصلة لإزالة الجليد، ما رفع درجات الحرارة وأضر بأغذية طازجة ومجمدة. ولم تعلن المعلومات التي راجعها التقرير حصيلة نهائية موحدة للمتاجر أو قيمة مؤكدة لإجمالي الخسائر.
وقالت دانفوس إن غالبية الوحدات المتضررة إما أجهزة قديمة انتهى دعمها، أو أجهزة أحدث تعمل ببرامج تشغيل غير محدثة. وحددت ضمن الأجهزة القديمة طرازين توقفت تحديثاتهما البرمجية والأمنية، بينما أشارت إلى أن الوحدات المدعومة التي تأثرت تحتاج إلى مراجعة تحديثاتها وإعدادات الحماية.
وأكدت الشركة العمل مع العملاء على تحديث البرامج حيث تتوفر، وتقوية حماية الشبكات وإزالة التعرض المباشر للإنترنت عندما ينطبق ذلك. وتقدم هذه الإجراءات موقف الشركة في التعامل مع التداعيات، ولا تثبت وحدها سبب الاختراق في كل متجر أو هوية من نفذه.
وفي وثائق الدعم الرسمية للطراز «إيه كيه إس إم ثمانمئة إيه»، تعرض دانفوس خصائص حماية تتعلق بالتحكم في الجلسات واستخدام الاتصالات المشفرة. وتوضح أن الإعداد الأمني الصارم يصبح افتراضيًا في إصدارات محددة من البرامج، وأن التحديث يحتاج إلى مراعاة إعدادات النظام والخدمات الخارجية المتصلة به.
وتشير الوثائق إلى أن التحكم في الجلسات ينظم المصادقة والوصول عبر الواجهات البعيدة، ويعمل مع التشفير لتحسين حماية المنتج. وتوصي الشركة بالرجوع إلى الدعم الفني أو وجود عاملين بالموقع عند عدم وضوح إعدادات الاتصال قبل التحديث، وهي إرشادات دعم عامة وليست تشخيصًا مستقلًا لسبب الهجوم.
وعرضت شركة كلاروتي للأمن السيبراني تحليلًا بشأن مخاطر أنظمة التبريد المتصلة مباشرة بالإنترنت، في متابعة نشرتها الاثنين. ويتناول هذا النوع من التقييم ارتباط الأجهزة التشغيلية بالحماية الرقمية، دون أن يعني وجود ثغرات سابقة إثبات استخدامها في الهجوم الحالي على المتاجر.
وتكشف الواقعة أن أثر الاختراق قد ينتقل إلى تشغيل المعدات وحفظ الغذاء، إلى جانب المخاطر المرتبطة بالبيانات. وتبقى متابعة التحقيقات وتقارير الشركات ضرورية لتحديد النطاق والسبب، بينما تركز الاستجابة المعلنة على حماية الأنظمة والتعامل مع المنتجات المتأثرة، دون إعلان مسؤولية جهة بعينها أو حصيلة خسائر نهائية.
اترك تعليقاً