🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

ألكسندر دي كرو: ارتفاع الفقر متعدد الأبعاد يستدعي تحركًا عالميًا

· غرفة أخبار قلب مصر

دعا ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى تحرك عالمي لمواجهة ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يعيشون في فقر متعدد الأبعاد، بعد وصولهم إلى نحو مليار ومئتي مليون شخص. وقال إن الحرمان من الغذاء والتعليم والمياه النظيفة والكهرباء يضاعف معاناة الأسر، مؤكدًا أن تجارب دول نجحت في خفض الفقر تثبت إمكان إحراز تقدم.

وأظهر التحديث الإحصائي لعام ألفين وستة وعشرين زيادة بلغت واحدًا وخمسين مليونًا ونصف مليون شخص مقارنة بالتحديث السابق، على أساس يسمح بالمقارنة. ويعد ذلك أول ارتفاع يرصد منذ إطلاق المؤشر في عام ألفين وعشرة، بحسب التقرير الذي نشره البرنامج ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية الاثنين.

ويشمل المؤشر مئة وثماني دول في المناطق النامية، يعيش فيها نحو ستة مليارات وثلاثمئة مليون شخص. ويمثل من يعانون فقرًا حادًا متعدد الأبعاد نحو ثمانية عشر فاصل تسعة بالمئة من سكان الدول المشمولة، ما يوضح نطاق التغطية الذي تستند إليه النتائج، بدلًا من اعتبارها مسحًا مباشرًا لكل دولة في العالم.

ويرصد المؤشر الحرمان عبر الصحة والتعليم ومستوى المعيشة، ولا يقتصر على الدخل النقدي. ويستخدم عشرة مؤشرات ذات أوزان، ويصنف الشخص ضمن الفقر متعدد الأبعاد عندما يواجه حرمانًا يعادل ثلث الأوزان أو أكثر، في قياس يجمع بين جوانب مختلفة من ظروف الحياة اليومية.

ويشكل الأطفال أكثر من نصف الأشخاص الذين يعيشون هذا الفقر، بواقع ستمئة وسبعة عشر مليون طفل، بينما يعيش ثلاثة وثمانون بالمئة من مجموع الفقراء في مناطق ريفية. وتبرز هذه النتائج ارتباط المشكلة بفرص الوصول إلى الخدمات الأساسية، وبقدرة الأسر على تلبية احتياجات الأطفال.

ويؤكد التقرير أن الزيادة العددية لا تعكس سببًا واحدًا، إذ تسهم التغيرات السكانية إلى جانب تغير معدلات الفقر وتغطية المؤشرات بين جولات المسح. وأظهرت البلدان التي توفرت لها بيانات جديدة نتائج متباينة، مع انخفاض معدل الفقر وعدد الأشخاص الفقراء في مصر ونيبال وطاجيكستان.

وفي المقابل، يعرض التقرير أمثلة لتقدم طويل المدى، إذ خفضت ثلاث وثلاثون دولة قيمة المؤشر إلى النصف خلال أقل من خمسة عشر عامًا، من بين تسع وثمانين دولة تتوفر لها بيانات اتجاهات. وتشمل هذه المجموعة ست دول في أفريقيا جنوب الصحراء، بما يبين أن خفض الفقر يظل ممكنًا رغم الصعوبات.

ويربط دي كرو الحاجة إلى التحرك بتداخل أشكال الحرمان، معتبرًا أن معالجتها معًا أكثر فاعلية من التعامل معها بصورة منفصلة. وتقدم نتائج التحديث أساسًا لمتابعة التقدم نحو أهداف التنمية وتقليل الفقر، مع إبقاء الفروق بين بيانات الدول وفترات المسوح ضمن قراءة الأرقام.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏