عواصم – قلب مصر: تتزايد المخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب الهجمات السيبرانية، مع دخول أدوات قادرة على تحليل البيانات وكتابة النصوص والبرمجيات ضمن أدوات العمل اليومية.
وتشير تقارير أمنية حديثة إلى أن بعض الجهات الخبيثة تحاول الاستفادة من النماذج الذكية في إعداد رسائل احتيالية أكثر إقناعًا، وأتمتة بعض مراحل الهجمات، وتحليل المعلومات المتاحة عن الأهداف.
وأعلنت شركة Anthropic في تقرير للتهديدات أن نماذج Claude استُخدمت، بحسب تقييمها، في أنشطة شملت عمليات سيبرانية ومراقبة واحتيال، مع تأكيد الشركة أن بعض الحالات كانت مرتبطة بجهات تسعى إلى استغلال قدرات النموذج. citeturn2news10
وتؤكد هذه التطورات أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعمل في الاتجاهين؛ فالأدوات نفسها تستخدمها فرق الحماية لاكتشاف الأنشطة غير الطبيعية وتحليل البرمجيات والتعامل مع الحوادث بسرعة.
وتشمل التهديدات الشائعة سرقة بيانات الدخول، واختراق الحسابات، ونشر البرمجيات الخبيثة، واستغلال الثغرات في الأنظمة المتصلة بالإنترنت.
وتزداد أهمية تحديث البرامج والأنظمة، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل، وتقليل صلاحيات المستخدمين، مع الاحتفاظ بنسخ احتياطية منفصلة للبيانات المهمة.
كما يمثل تدريب الموظفين عنصرًا رئيسيًا، لأن كثيرًا من الهجمات تبدأ برسالة أو رابط يبدو طبيعيًا قبل أن يقود إلى صفحة مزيفة أو ملف ضار.
ومع استمرار تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، يتوقع أن يستمر سباق التطوير بين المهاجمين وفرق الأمن، ما يجعل تحديث أنظمة الحماية ورفع الوعي جزءًا أساسيًا من التعامل مع المخاطر الرقمية.
