🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

السيسي يصل كوالالمبور.. وأنور إبراهيم يعلن مباحثات ومذكرات تفاهم غدًا

· غرفة أخبار قلب مصر

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، الجمعة التاسع من أكتوبر، في مستهل زيارة دولة تستهدف دفع التعاون بين البلدين. واستقبل رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الرئيس في المطار، بمشاركة وزير الدفاع محمد خالد نوردين ومسؤولين من الجانبين.

وقال أنور إبراهيم، في منشور على منصة إكس عقب الاستقبال، إنه توجه إلى مجمع بونجا رايا بمطار كوالالمبور الدولي لاستقبال السيسي. وأعلن أن الجانبين سيعقدان السبت اجتماعًا ثنائيًا لتقييم التقدم في التعاون ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب حضور مراسم تبادل مذكرات تفاهم.

وتأتي المباحثات المرتقبة ضمن برنامج الزيارة الذي عرضه المتحدث باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي. ويشمل البرنامج لقاء السيسي بملك ماليزيا السلطان إبراهيم، ومأدبة غداء رسمية، ثم محادثات مع رئيس الوزراء ومؤتمرًا صحفيًا مشتركًا لعرض نتائج اللقاء.

وتشمل قائمة المشاركين في استقبال الرئيس مسؤولين ماليزيين عن المراسم، إلى جانب سفير مصر كريم سادات وسفير ماليزيا لدى القاهرة محمد طارق سفيان. وتعكس مشاركة رئيس الوزراء في الاستقبال مستوى التمثيل الرسمي الذي اختارته كوالالمبور لهذه الزيارة.

وأوضحت وزارة الخارجية الماليزية، في بيان صدر الجمعة، أن السيسي يرافقه وزراء وكبار المسؤولين بالحكومة المصرية. ووصفت الرحلة بأنها أول زيارة دولة يجريها الرئيس إلى ماليزيا منذ توليه الرئاسة في يونيو عام ٢٠١٤، في مرحلة تشهد توسعًا في العلاقات الاقتصادية الثنائية.

وقدمت الوزارة أرقامًا توضح حركة التجارة بين البلدين، اللذين أقاما العلاقات الدبلوماسية عام ١٩٥٩. وجاءت مصر خلال عام ٢٠٢٥ في المركز السابع بين الشركاء التجاريين لماليزيا في أفريقيا، مع تبادل تجاري بلغ ثلاثة مليارات وثمانين مليون رينجيت، أي نحو سبعمئة وعشرين مليون دولار.

وشملت هذه الحصيلة صادرات ماليزية إلى مصر بقيمة مليارين وخمسمئة وخمسين مليون رينجيت، مقابل واردات من مصر بقيمة خمسمئة وثلاثين مليون رينجيت. وتوضح البيانات حجم التجارة القائمة قبل المباحثات الجديدة، التي ينتظر أن تحدد مسارات إضافية للتعاون.

وأضافت الخارجية الماليزية أن التجارة الثنائية ارتفعت بنسبة أربعة وسبعين فاصل سبعة في المئة خلال الفترة من يناير إلى أغسطس عام ٢٠٢٦، لتصل إلى ثلاثة مليارات وأربعمئة وتسعين مليون رينجيت، بما يعادل نحو ثمانمئة وسبعين مليون دولار.

ويضع برنامج السبت التعاون الاقتصادي إلى جانب الحوار السياسي، فيما يظل تبادل مذكرات التفاهم خطوة مقررة لليوم التالي. ومن المنتظر أن يوضح المؤتمر الصحفي المشترك تفاصيل ما يتفق عليه الطرفان، والجهات التي تتولى تنفيذ التفاهمات ومتابعتها بعد انتهاء الزيارة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏