🔐 دخول المستخدمين
قلب مصر الإخبارية
الخميس، 22 أكتوبر 2026 بوابة إخبارية مستقلة
ق قلب مصرالإخبارية

جابر شيمي في معرض دمنهور: الذكاء الاصطناعي يحتاج مراجعة بشرية وحماية لبيانات المستخدمين

· غرفة أخبار قلب مصر

ناقش متخصصون في البرمجيات والتعليم الجامعي تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومخاطر الاعتماد الكامل عليها، خلال لقاء بمعرض دمنهور للكتاب، الجمعة التاسع من أكتوبر. وركز النقاش على حماية البيانات والتفكير النقدي وتغير طبيعة العمل، مع تقديم أمثلة من التعليم والطب وإنتاج المحتوى.

وشارك خبير البرمجيات جابر شيمي، والدكتور عمرو أبو هاني القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور، والدكتور سعيد عشيبة وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع، والباحث عماد توفيق الكباش، إلى جانب سيد الفيل، الرئيس السابق لمجلس أمناء النوبارية.

وتناول شيمي ضرورة مراجعة شروط استخدام التطبيقات وسياسات الخصوصية قبل إدخال المعلومات الشخصية أو ملفات العمل. وربط التعامل المسؤول مع الأدوات الذكية بفهم طريقة استخدامها للبيانات، بدل النظر إلى سهولة الخدمة بوصفها سببًا كافيًا لتسليمها كل المعلومات المتاحة.

وعرض المشاركون استخدامات الأنظمة الذكية في تحليل الصور الطبية ومساندة التعليم وصناعة المحتوى. وأكدوا أهمية استمرار الرقابة البشرية، خاصة في المجالات التي يرتبط القرار فيها بصحة الإنسان أو حقوقه أو تقييمه التعليمي، حيث تحتاج النتائج إلى متخصص يتحقق منها.

وتطرق اللقاء إلى الفارق بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والأنظمة التي تعمل بوصفها وكلاء قادرين على تنفيذ مهام. ويساعد هذا التمييز على فهم اختلاف طبيعة الأدوات، من إنشاء نص أو صورة إلى التعامل مع سلسلة من الخطوات التي تستدعي متابعة النتائج والصلاحيات.

وفي البرمجة، ناقش المتحدثون توجه كتابة التطبيقات بمساعدة النماذج الذكية، المعروف باسم «فايب كودينج». وأوضحوا أن سهولة إنتاج كود أولي لا تعفي المطور من فهم أساسيات البرمجة ومراجعة جودة المنتج، والتحقق من قدرته على أداء المهمة المطلوبة بأمان.

وامتد النقاش إلى سوق العمل، مع الاهتمام بالمهارات التي تساعد الأفراد على التعامل مع أدوات تتطور بسرعة. وتناول المشاركون تغير المهام داخل بعض الوظائف، وأهمية التعلم المستمر، دون إعلان أرقام عن وظائف اختفت أو نسبة محددة لفقدان فرص العمل.

وحذر المتحدثون من المحتوى المزيف والتحيز في المخرجات، ودعوا إلى تنمية التفكير النقدي لدى الطلاب. وشمل النقاش استخدام الأطفال للأدوات في الواجبات الدراسية، مع التأكيد على أن الهدف التعليمي يرتبط بالفهم والتدريب، وليس مجرد الحصول على إجابة جاهزة.

وجمع اللقاء بين شرح الفرص التي توفرها التكنولوجيا وعرض الشروط التي تجعل الاستفادة منها أكثر مسؤولية. وتظل مراجعة النتائج وحماية الخصوصية وفهم حدود الأداة عناصر مشتركة بين الأمثلة التي طرحها المتخصصون، سواء تعلق الاستخدام بالدراسة أو المهنة أو المحتوى الذي يتداوله الجمهور.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

f ▶ F ♪ 𝕏