حمدان بن محمد يطلق تحديًا عالميًا لوكلاء الذكاء الاصطناعي بجوائز تتجاوز ٢٫٥ مليون درهم
· غرفة أخبار قلب مصر
أطلق الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الجمعة التاسع من أكتوبر، تحديًا عالميًا لتطوير حلول تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي، بإجمالي جوائز يتجاوز مليونين ونصف المليون درهم. وتستهدف المسابقة حلولًا عملية تستطيع معالجة مشكلات حقيقية والتوسع في الاستخدام.
وتنظم غرفة دبي للاقتصاد الرقمي المبادرة التي تحمل اسم «تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد». ودعا حمدان بن محمد المبدعين من مختلف أنحاء العالم إلى المشاركة، ضمن توجه لتسريع اعتماد هذه الأنظمة وتطوير تطبيقات يمكن أن تحقق قيمة قابلة للقياس للشركات والأفراد.
ويفتح التحدي المجال أمام المتخصصين وغير المتخصصين في التكنولوجيا، دون حد أدنى للعمر، بحسب إعلان الإطلاق. ويسمح للأفراد والفرق بالمشاركة بفكرة أو نموذج أولي أو منتج في مرحلة مبكرة، ما يتيح مستويات مختلفة من الاستعداد الفني عند تقديم المشروع.
كما يستطيع أصحاب الشركات القائمة تقديم حلول أو قدرات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد. ويركز هذا المسار على إضافة تطبيق جديد أو تطوير إمكانات عملية، بدل الاقتصار على عرض شركة تعمل بالفعل دون تحديد ما تقدمه للمنافسة.
وتضع المبادرة قابلية التطبيق والتوسع والنمو التجاري ضمن أهدافها المعلنة. ويعني ذلك أن المشروع المقترح يحتاج إلى وصف واضح للمشكلة التي يعالجها، وكيف يمكن استخدام الحل خارج نطاق الفكرة الأولية، وما القيمة التي يقدمها للمستفيدين منه.
وتختلف أنظمة الوكلاء عن الاستخدام الذي يقتصر على طلب نص أو صورة، إذ تستهدف تنفيذ مهام متتابعة باستخدام الأدوات والبيانات المتاحة لها. ويبرز لذلك دور تحديد المهمة والصلاحيات ومتابعة النتائج عند بناء تطبيق عملي يعتمد على هذه التقنيات.
وربط إعلان الإطلاق المسابقة بدعم الابتكار الذي يعود بفائدة على المجتمع، إلى جانب الشركات والأفراد. ويضع هذا الهدف النتائج القابلة للقياس في مركز التقييم العام للمبادرة، دون أن يتضمن النص المتاح قائمة نهائية بالقطاعات أو تفاصيل توزيع الجوائز بين الفائزين.
ويمثل تنوع أشكال المشاركة فرصة للمبتكرين الذين يمتلكون تصورًا مبكرًا، وللفرق التي وصلت إلى نموذج قابل للتجربة، وللشركات التي تسعى إلى إضافة قدرات جديدة. وتحتاج كل فئة إلى بيان المرحلة التي وصل إليها مشروعها، حتى يتضح ما قدمته بالفعل وما تقترح تطويره.
ويقتصر الإعلان الذي استند إليه التقرير على إطلاق التحدي وأهدافه وإطار المشاركة العام. وتبقى مواعيد التسجيل والمراحل التفصيلية وشروط التقييم معلومات تحتاج إلى الرجوع إلى القنوات الرسمية للمنظم، قبل تقديم طلب المشاركة أو اعتبار أي موعد متداول نهائيًا.
اترك تعليقاً