إصابة الطفلة لارا بجرح في قرنية العين داخل مدرسة دولية.. والأسرة تطالب بالتحقيق
· غرفة أخبار قلب مصر
أسرة التلميذة البالغة 9 سنوات تتحدث عن شكاوى سابقة.. والمدرسة تؤكد إحالة الواقعة للنيابة وتقديم التسجيلات
أثارت إصابة الطفلة لارا شريف جمال، البالغة من العمر تسع سنوات، داخل إحدى المدارس الدولية حالة من القلق على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قالت أسرتها إن أحد زملائها تسبب في إصابتها بجرح قطعي في قرنية العين اليمنى باستخدام قلم أثناء وجودهما داخل الفصل.
وتداول مستخدمون تفاصيل الواقعة خلال أكتوبر 2026، وسط مطالبات بكشف الملابسات ومحاسبة من تثبت مسؤوليته عن الإصابة.
وبحسب المعلومات التي نقلتها إحدى المتضامنات مع الأسرة، فإن الطفلة خضعت لتدخل جراحي عاجل عقب إصابتها، بينما تستمر المتابعة الطبية لتقييم حالتها وتحديد مدى تأثر الإبصار.
وأشارت الرواية إلى أن التقرير الطبي تحدث عن قطع في القرنية، دون أن يثبت بشكل نهائي فقدان البصر أو حدوث عاهة مستديمة.
ويعد هذا التمييز مهمًا، لأن تحديد الآثار طويلة المدى لإصابات العين يتطلب تقييمًا من الأطباء المختصين بعد مراحل العلاج والمتابعة.
وقالت الأسرة إنها سبق أن تقدمت بشكاوى لإدارة المدرسة بشأن سلوك أحد الطلاب تجاه لارا، وإنها أرسلت مراسلات إلكترونية تتعلق بما اعتبرته مضايقات متكررة.
ووفق الرواية المنشورة، تضمنت تلك المراسلات مطالبات بالتدخل لمنع تكرار الاعتداءات أو المشكلات بين التلاميذ.
وأثارت هذه التفاصيل تساؤلات بشأن الإجراءات التي اتخذتها المدرسة بعد تلقي الشكاوى، ومدى كفاية الإشراف داخل الفصول لحماية التلاميذ من الإصابات.
وفي المقابل، نقلت التغطيات ردًا من المدرسة أعربت فيه عن تمنياتها بالشفاء العاجل للطفلة، وأكدت أن الواقعة أصبحت أمام النيابة المختصة.
وأشارت المدرسة، وفق الرد المنشور، إلى تقديم تسجيل مصور للحادث إلى جهات التحقيق، مطالبة بعدم تداول معلومات غير دقيقة عن الواقعة.
وتحتاج تحديد مسؤولية أي طرف إلى فحص التسجيلات والمستندات الطبية والمراسلات والاستماع إلى أقوال الشهود والأطراف المعنيين.
ولا يجوز التعامل مع رواية الأسرة أو المدرسة وحدها باعتبارها حكمًا نهائيًا على ملابسات الحادث.
وتعيد الواقعة طرح ملف سلامة الأطفال داخل المدارس الخاصة والدولية، وضرورة وضع قواعد واضحة لمنع التنمر أو الاعتداءات بين التلاميذ.
كما تؤكد أهمية إنشاء آلية فعالة لاستقبال شكاوى أولياء الأمور وتوثيقها، وربطها بإجراءات متابعة يمكن تقييم نتائجها.
وتتحمل المؤسسات التعليمية مسؤولية توفير بيئة آمنة تسمح للطلاب بالتعلم دون خوف من العنف، مع مراعاة أعمار الأطفال وطبيعة العلاقات بينهم.
وتنتظر أسرة لارا نتائج المتابعة الطبية والتحقيقات الجارية، بينما يبقى تحديد المسؤوليات القانونية مرهونًا بما تنتهي إليه الجهات المختصة.
اترك تعليقاً