كلية المجتمع في قطر تعلن دبلومين للذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي بمقاعد لـ١٠٨ طلاب
· غرفة أخبار قلب مصر
أعلنت كلية المجتمع في قطر، اليوم الأحد، إطلاق برنامجي الدبلوم المشارك في الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي، على أن تبدأ الدراسة في ١٠ يناير ٢٠٢٧ ضمن الفصل الدراسي الربيعي. وتستهدف الكلية قبول ١٠٨ طلاب وطالبات في الدفعة الأولى، موزعين على ٤٨ مقعدًا للذكاء الاصطناعي و٦٠ مقعدًا للإعلام الرقمي، في خطوة تربط التوسع الأكاديمي بمتطلبات التحول الرقمي وسوق العمل.
وقالت إدارة القبول والتسجيل إن التحويل إلى البرنامجين للطلبة المقيدين حاليًا في تخصصات أخرى يبدأ يوم ١٨ أكتوبر الجاري، بينما ينطلق تسجيل الطلبة الجدد في الأول من نوفمبر المقبل. وتخضع إجراءات الالتحاق لشروط وضوابط القبول المعتمدة لدى الكلية. ويتيح الفصل بين موعد التحويل وموعد تسجيل المستجدين تنظيم دخول الفئات المختلفة إلى التخصصين قبل بداية الدراسة المقررة في يناير.
وأوضح الدكتور عبد الله الغشامي، عميد قطاع العلوم والتكنولوجيا، أن برنامج الذكاء الاصطناعي يستجيب للحاجة إلى كوادر تمتلك مهارات عملية تدعم التحول الرقمي. ويطرحه قسم تكنولوجيا المعلومات على مدى عامين أكاديميين، بواقع ٦٠ ساعة مكتسبة، مع تدريب عملي في معامل مزودة بقدرات حاسوبية متخصصة. وتشمل مجالات الدراسة تعلم الآلة وتحليل البيانات والرؤية الحاسوبية وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بما يجمع التدريب والتطبيق والجانب المهني.
وأظهرت استطلاعات الكلية رغبة ٦٨٪ من الطلبة في الالتحاق بالتخصص، بينما أكد ٩٥٪ من أصحاب العمل وجود احتياج لمخرجاته، وفق الغشامي. ويتيح البرنامج إمكانية معادلة ما يصل إلى ٥٤ ساعة مكتسبة للراغبين في استكمال البكالوريوس بجامعة قطر، وفق ترتيبات المسار الأكاديمي. وبذلك يحمل الدبلوم مسارًا للعمل وتطوير المهارات، إلى جانب إمكان مواصلة الدراسة الجامعية لمن يستوفي المتطلبات الخاصة بها.
وفي البرنامج الثاني، أكدت الدكتورة الجازي العذبه، عميد قطاع الآداب والفنون، أن الإعلام الرقمي يدمج التقنيات الحديثة بالمسؤولية المهنية والهوية الوطنية. ويمتد الدبلوم على عامين، ويركز على الكتابة الرقمية وإنتاج البودكاست وصحافة البيانات، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي. وتستهدف هذه المهارات تأهيل الخريجين للعمل في المؤسسات الإعلامية والجهات الحكومية وشركات الاتصال والتسويق، وفق المجالات التي عرضتها الكلية في إعلانها.
ويعكس إطلاق التخصصين محاولة الجمع بين الجانب التقني وصناعة المحتوى، مع اختلاف المسار الدراسي والمهارات المطلوبة لكل منهما. فالبرنامج الأول يركز على البيانات والنماذج والتطبيقات الذكية، بينما يتجه الثاني إلى إنتاج المواد الإعلامية وفهم بيئتها الرقمية. ومن خلال إعلان عدد المقاعد ومواعيد التقديم ومدة الدراسة، تضع الكلية أمام الطلبة معلومات أساسية لاختيار المسار المناسب، والاستعداد للالتحاق بالدفعة الأولى في بداية عام ٢٠٢٧ وفق ضوابط القبول المعتمدة.
اترك تعليقاً